آيات عن النجوم

إنّ المتأمل في آيات القرآن وسوره الكريمة؛ يجد أنّ الحديث عن النجوم جاء في سياق توضيح الغاية من خلقها؛ من التسخير والاستدلال بها والزينة، بالإضافة إلى سياقات أخرى متعددة؛ كذكر ما تؤول إليه يوم القيامة، مع استخدامها في معرض القسم الربانيّ لإثبات أمور جليلة، وقد سمّيت ثلاث سور في القرآن الكريم باسم النجوم؛ فالأولى هي سورة النجم، والثانية هي سورة الطارق الذي يعني النجم الثاقب، والثالثة هي سورة الشمس، ويمكن استعراض الآيات القرآنية الدالة على ذلك على النحو الآتي:


آيات عن فوائد النجوم والغاية من خلقها

  • (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۗ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ). [الأنعام: 97]
  • (إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ ۗ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ ۗ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ). [الأعراف: 54]
  • (هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ...). [يونس: 5]
  • (وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ). [إبراهيم: 33]
  • (وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ). [النحل: 12]
  • (وَعَلَامَاتٍ ۚ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ). [النحل: 16]
  • (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ...). [الحج: 18]
  • (لَمْ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا). [الفرقان: 45]
  • (... وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ). [فصلت: 12]
  • (وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ). [الطور: 49]
  • (وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ). [الرحمن: 6]
  • (وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ). [الملك: 5]
  • (... وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا). [نوح: 16]


آيات عن تغيّر حال النجوم يوم القيامة

  • (وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ). [القيامة: 9]
  • (فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ). [المرسلات: 8]
  • (إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ* وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ). [التكوير: 1-2]


آيات عن القسم بالنجوم

  • (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى* مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى* وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى* إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى). [النجم: 1-4]
  • (فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ* وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ* إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ* فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ). [الواقعة: 75-78]
  • (فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ* الْجَوَارِ الْكُنَّسِ* وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ* وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ* إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ). [التكوير: 15-19]
  • (وَالسَّمَاء وَالطَّارِقِ* وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ* النَّجْمُ الثَّاقِبُ* إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ). [الطارق: 1-4]
  • (وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا* وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا* وَالنَّهَارِ إِذَا جَلاَّهَا* وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا). [الشمس: 1-4]


آيات أخرى ذكرت النجوم

  • (وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ). [يس: 38]
  • (لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ). [يس: 40]
  • (فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ* فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ). [الصافات: 88-89]
  • (وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى). [النجم: 49]
  • (الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ). [الرحمن: 5]
  • (مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ ۖ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا). [الإنسان: 13]